أذرفك
إيه
أنزفك
وأهذي
بك
في الصبح
أسقي
بك
ياسمين
البيت
العتيق
الساكن
أطراف
حلمي
أحسك
تهدس
في المسام
تقتات
على حروف
اللقاءات
المتعربشة
على حبال
أوهامي
أتبخر
في كأسك
الحلو
المر
ليالياً
وليالي
أتمختر
على
أرصفته
وأتسكع
كل يوم
برفقته
رباني الذي
ترجل
يوم
ترجل القمر
واعتلاني
لكني
لن اشطبه
كيف اشطبه
من أنت أيها
الاحتمال المر
لأشطب
رباني
من أجندة
الأيام
صبحاً
يقطر
عطراً
وليلاً
ينشر دمعاً
عل صفحات
وجداني
من أنت أيها الاحتمال
المر
لتقول عن رباني
بأنه ماكر
بأنه
عربيد
في حانات
الشطآن
من أنت أيها
الاحتمال الصعب
حتى تقطف
من
زهر رباني
عبق
الموت
الجميل
الذي
أهداني
من أنت
لتتهمه
لتحاكمه
لتضرب
بالكذب
شراعه
وذراعه
التي
انتشلتني
من
مستنقعات
الآحزان
رباني الجميل
لن اصدق
أنك
صائد
مغامر
ولا قرصان
سكير
يلعب
بموسيقى
الحروف
على امرأة
نصفها
حرف
ونصفها
أوهام
فابحر
بي
أينما
تشأ
لن
أسألك
أين
الشمس
وأين
البر
وأين
سنرمي
المرساة
ونغزل
من
الضوء
بعضاً
من
أماني..
7 عدد التعليقات