يعلق الصوت
على مقاعد الذاكرة

يملأها
ببحته الحزينة

تقوم الريح من وكرها
يغادر الربان كوخه
ويلتقيا على حافة
شوق

يتبادلا السلام
والقليل من الكلام
فالحرف
لا يعرف النطق
صوته همسٌ
يضخه الكون على ورق

يجالسها
وفي عينيه
ذاكرة
من غياب

تبتسم
له
لأول مرة
تبتسم
فالريح مخلوقة للبكاء

صوت المركب
يعلن
موعد الإبحار

فيتنهد الربان:الريح
معه
ومن ورائهما البحر
والسماء