يعلق الصوت
على مقاعد الذاكرة
يملأها
ببحته الحزينة
تقوم الريح من وكرها
يغادر الربان كوخه
ويلتقيا على حافة
شوق
يتبادلا السلام
والقليل من الكلام
فالحرف
لا يعرف النطق
صوته همسٌ
يضخه الكون على ورق
يجالسها
وفي عينيه
ذاكرة
من غياب
تبتسم
له
لأول مرة
تبتسم
فالريح مخلوقة للبكاء
صوت المركب
يعلن
موعد الإبحار
فيتنهد الربان:الريح
معه
ومن ورائهما البحر
والسماء
تجمعنا الغربة يا سهى .. كما تجمعنا الخسارات .. وتلك الغصَة التي ترافقها
تجمعنا الذاكرة .. ذاكرتك المشبعة ببحر اللاذقية .. وذاكرتي الياسمينية .. ذاكرة وطن يسكننا مهما اخترنا أو أجبرنا أن لا نسكنه
مودّتي وحبي لروحك وحروفك .. أرجو أن لا تمليها
أستأذنك بإضافة مدونتك كمدونة صديقة .. وهذا يسعدني
كما أدعوك الى زيارة موقع المدون http://www.almudawen.net/
.. آن لحروفك أن ترى النور الذي تستحتق
تحياتي
من هذا الذي يمل ياسمين الشام،وعتق روائح الماضي، انت دائما على الرحب والمحبة يا فريزة، ولك مكلق الحرية بإضافة المدونة بالطريقة التي تشائين
لسهى سحر ينبع من ذكاء وقاد و بديهة حاضرة لرؤية أدبية مميزة …
شكرا ثانية وثالثة يا عمر،السحر دائما ينبع من وهج الإحساس بالآخر،الآخر ايا كان وأيا كانوا هم اصحاب الفضل على ما يكتب ،فشكرا على رؤية الوهج النابع منهم
دائما احب اللاذقية … احبها بهمومها و مشكلاتها و تكاسلها
احبها ممطرة مشمسة مغيمة احبها عابثة غير مكترثة بشي احب اللاذقية بتاريخها بالرجال الذين مروا عليها و الحضارات التي تركت اثرها في كل ركن منها
احب الاحاديث الثقافية في اللاذقية في مقاهي تخجل ان تقفل ابوابها امام روادها
احب اللاذقية جدا احبها كثيرا كثيرا….
لكنني اليوم احبها اكثر
شاعرة كبيرة تجعل الاحساس يتقد بعد ان ضغط علينا زمننا و يومنا لننسى الجميل فينا
من وحي اللاذقية اغنية لصديقي مصطفى يوزباشي
http://www.youtube.com/watch?v=S1sEe8ztouw