يتكئ على جدار القبر
يرجو الحارس أذن
خروج
في الدنيا
أبنائي الأربعة
اتركني
أضمهم
وسأعود
يلبس معطفه البني
على عجل
ويهم بالخروج
يصل بيته
يدق الباب
نسوا ان يضعوا مفتاح البيت
في كفنه
صوت الصمت
يقول
أبناؤك
رحلوا
ينزل الدرجات القليلة
ويعود
في المقبرة
يسأله الحارث
لم عدت باكراً
لا يجيب
يطرق رأسه
يدخل قبره
وعلى وسادته
يضع
رأسه
ويموت
مرة كان مطر- وكنت على البسكليت بالحارة وبعدين اوقعت من على البسكليت على المي والأرض- كان ما شي على الرصيف الآخر -افترب مني ومد يدو ليشيلني وضل معي احتى اتأكد أنو أنا بخير- الله يرحمو.
الله يرحم البابا ويرحم الحارة التي مازالت مثله حية في نبضي ودمي ومخيلتي كأنها لم تمت،وكأنها باقية لأعود
اسمحي لي ان اشاركك حزنك و لو كان متأخرا قليلا لكنني اقدر قامة هذا الرجل من هذا النثر الرائع
ابي كان بقايا زمن وبقايا فيلم جميل لم ينتهي نهاية جميلة..أبي كان اسمه هشام وجيه الصوفي..