يتدفق ظله
بزحمة الشوق
بضجة البكاء
بلهفة
الشمس
إلى وجهه

يتدفق ظله
بموسيقى
بريل
وبياف
وصوت الليل
يغني
على أرجوحته
وحيداً ينتظر
وعد الموت
بإعادته

يتدفق ظله
بذاكرة
عمرها سبعة وثلاثون عاماً
تتنهد
ببحة
كان يحبها
ولم يزل يحبها
هو قال لي
ذلك مساءاً
في الثانية عشر
حين دخل غرفتي
ليقبلني قبل النوم
كما كان يفعل
دائماً